تفاصيل الخبر
تراجَّع مؤشر ناسداك المركب بنحو 390 نقطة مع استمرار بيع الأسهم التكنولوجية، ناتجًا عن عمليات بيع لتحقيق الأرباح بعد ارتفاع قوي ومخاوف متزايدة بشأن تباطؤ الاستثمار في الذكاء الاصطناعي. شهدت شركات التكنولوجيا الكبرى مثل نفيديا وإن إم دي انخفاضًا كبيرًا، حيث يعيد المستثمرون تقييم التقييمات في ظل تقارير أرباح مختلطة ورقابة تنظيمية. تراجع مؤشر إس أند بي 500 أيضًا بأكثر من 1.5%، مما يعكس قلقًا واسع النطاق في السوق. هذا التراجع يؤثر على الأسواق العالمية، خاصة على المستثمرين الذين تركزوا بشكل كبير على الأسهم التكنولوجية. يثير البيع المكثف تساؤلات حول استدامة الارتفاع المدعوم بالذكاء الاصطناعي، حيث يراقب التجار الآن موقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي من السياسة النقدية والبيانات الاقتصادية القادمة. من المتوقع أن تستمر التقلبات بينما توازن الأسواق بين التفاؤل طويل المدى بشأن الذكاء الاصطناعي والبيع لتحقيق الأرباح في المدى القصير. للمستثمرين في الخليج، تظل أداء قطاع التكنولوجيا مقياسًا رئيسيًا لشهية المخاطرة العالمية. قد تشهد السوق السعودية ضغوطًا غير مباشرة إذا امتد البيع إلى المؤشرات الأمريكية الأوسع. يجب على التجار مراقبة مستويات الدعم عند 14500 و14200 لمؤشر ناسداك، بالإضافة إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي القادم لمعرفة مؤشرات على خفض الفائدة.