Default User Image بواسطة: ForexEF AI

الأسهم تتحسن لكنها تواجه خسائر أسبوعية حادة مع تصاعد الحرب في إيران - رويترز

شهدت الأسواق المالية تحسنًا طفيفًا يوم الجمعة، لكنها تواجه خسائر أسبوعية كبيرة بسبب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مما أثار قلق المستثمرين. سجل المؤشرات الثلاثة (S&P 500، داو جونز، ناسداك) ارتفاعات داخلية، لكن المعنويات العامة ظلت هشة بسبب مخاوف تصاعد النزاع الإقليمي إلى الأسواق العالمية للطاقة. أشار خبراء إلى أن الخطاب الحربي دفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة سنوات، حيث تجاوز خام برنت 70 دولارًا للبرميل، مما يزيد مخاوف التضخم وتباطؤ الاقتصادات المعتمدة على الطاقة. تُشكل هذه الأوضاع مخاطر حيوية للمستثمرين، إذ أن التوتر الجيوسياسي يُحفز غالبًا على تدفق رؤوس الأموال نحو الذهب وأذون الخزينة الأمريكية والين الياباني. ومع ذلك، فإن الموقف التيسيري للبنك الفيدرالي الأمريكي ومواصلته للتحفيز قد قلل من هذه المخاطر جزئيًا. يراقب المشاركين في السوق بيانات من واشنطن وطهران عن أي مؤشرات على تهدئة أو تصعيد عسكري، مما قد يؤدي إلى ارتدادات حادة في أسواق الأسهم والسلع. للأسواق العالمية، ستكون التركيز الرئيسي على استقرار أسعار النفط وأثرها على قطاعات الصناعة والنقل. يجب على المستثمرين أيضًا مراقبة أي تعديلات في سياسة الاحتياطي الفيدرالي بسبب ضغوط التضخم. في المدى القصير، قد تواجه المؤشرات الثلاثة مستويات مقاومة تقنية، بينما تعتمد قدرة السوق على التعافي على التقدم الدبلوماسي بين البلدين.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗

عدد المشاهدات: 5

أضف تعليق ..

لا توجد تعليقات، كن أول من يعلق