يعاني الدولار الكندي (CAD) من ضغوط كبيرة منذ بداية ولاية ترامب الثانية بسبب سياسات الحمائية الأمريكية والتوترات التجارية التي أثرت على اقتصاد كندا الراهن على صادرات الموارد الطبيعية. يشير التحليل الفني إلى أن CAD قد تكون قد شكل قاعًا طويل الأمد، مع مراقبة المتعاملين المستويات الداعمة الرئيسية لتأكيد هذا التطور. من حيث أهمية السوق، يُعتبر CAD مؤشرًا لأسعار السلع الأولية ومزاج السوق العالمي للمخاطرة. ارتفاع مستمر في CAD قد يدل على تحسن في المعنويات، بينما الانخفاضات المستمرة تعكس ضغوطًا اقتصادية في كندا. يجب على المتعاملين مراقبة المفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا، وأسعار الطاقة، والاختلافات في سياسات البنوك المركزية. للمستثمرين في منطقة الخليج، فإن ضعف CAD قد يعزز مراكز USD/CAD الطويلة، بينما عكس الاتجاه قد يجذب المشترين. الأصول الرئيسية المراقبة تشمل /، الذهب (مرتبط ب CAD للسلع)، وأسواق الأسهم العالمية. اجتماع البنك الكندي للسياسة في الربع الثالث من عام 2024 سيكون محوريًا.

أضف تعليق ..