تسعى الصين إلى مفاوضات دبلوماسية مباشرة مع إيران لضمان مرور آمن للنفط الخام والغاز الطبيعي المسال القطري عبر مضيق هرمز، الذي يعاني من إغلاق جزئي منذ ستة أيام بسبب النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. تسببت الأزمة في تعطيل 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، مع تراجع حركة ناقلات النفط من 24 يومياً إلى أربعة فقط. يُذكر أن أكثر من 300 ناقلة عالقة في المضيق حالياً، ولا تسمح إيران حالياً سوى لسفن صينية أو إيرانية بالعبور. ارتفعت أسعار النفط الخام بنسبة 15% منذ بدء النزاع، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط مؤخراً إلى 79.40 دولار بعد منح الولايات المتحدة عفواً مؤقتاً لمدة 30 يوماً يسمح لشركات التكرير الهندية بشراء النفط الروسي عالق في البحر. تُعد هذه الأزمة عامل رئيسي في تقلبات الأسواق العالمية، حيث يعتمد الاقتصاد العالمي على مضيق هرمز لنقل 20% من النفط. تراقب الأسواق عن كثب ما إذا كانت جهود الصين ستؤدي إلى فتح المضيق بشكل شامل أو مجرد إنشاء ممر تفضيلي للصين. قد تؤدي استمرار الأسعار المرتفعة إلى ضغوط اقتصادية على الدول المستوردة، خاصة في منطقة الخليج التي تعتمد على تصدير النفط. كما أن العفو الأمريكي المؤقت يعكس تعقيدات العقوبات وحاجة الهند إلى تنويع مصادر الطاقة. للمستثمرين في منطقة الخليج، يُعتبر وضع مضيق هرمز عاملاً مخاطر حيوي لتصدير الطاقة. قد تضطر دول أوبك+ إلى تعديل سياسات الإنتاج إذا استمرت الأزمة. يجب على المستثمرين مراقبة الإشارات الدبلوماسية بين الصين وإيران والولايات المتحدة، بالإضافة إلى مستويات خام غرب تكساس وبرنت التقنية. مستوى 80 دولاراً لخام غرب تكساس هو مستوى نفسي مهم يجب مراقبته، مع احتمال انتقال التأثيرات إلى أسواق الأسهم والعملات.

أضف تعليق ..