أدى ظهور بيانات اقتصادية مفاجئة، ونتائج مختلطة من الشركات، وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى تقلب كبير في الأسواق الأسبوع الماضي. تراجع مؤشر سوقي 500 وناسداك بنسبة تزيد عن 2% بسبب مخاوف المستثمرين من التضخم المستمر وعدم اليقين بشأن سياسة الفيدرالي. ارتفعت أسعار الطاقة بسبب التوترات الجيوسياسية، بينما ضغطت التوقعات من تأثيرات التضخم على الأسهم التكنولوجية. تُظهر الحركة الهابطة في السوق مخاوف متزايدة بشأن استمرار التضخم وقرارات البنوك المركزية. يُتوقع الآن ارتفاع معدل الفائدة النهائية للفيدرالي، مع احتمال بنسبة 65% لرفع أسعار الفائدة في 2024. تفوق قطاعات الطاقة والدفاع على قطاعات النمو، بينما تأثرت الأسهم ذات النمو السريع بسبب تغيرات تفضيلات المخاطرة. للمستثمرين في الخليج، يبقى التركيز على بيانات الفيدرالي القادمة وتطورات الصراعات الإقليمية التي قد تؤثر على سلاسل التوريد العالمية وأسواق الطاقة. يجب مراقبة مستوى 4200 نقطة في مؤشر سوقي 500 كمقياس حاسم لاتجاه السوق في الجلسات القادمة، إلى جانب متابعة أداء قطاعات الطاقة والدفاع في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة.

أضف تعليق ..