تراجعت زوجة اليورو/الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى لها منذ نوفمبر 2025، حيث سجلت حوالي 1.1515 خلال جلسة آسيا، في ظل تراجع اليورو مقابل الدولار القوي. تشير المؤشرات الفنية إلى اختراق مستويات الدعم الرئيسية، مما يزيد من احتمالات هبوط الزوج إلى 1.1400. هذا التراجع يعكس قوة الدولار الأمريكي المتزايدة، التي تعود إلى تحسن بيانات التضخم الأمريكية وتكهنات حول تحول مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى موقف أكثر ليونة. لهذا التطور أهمية كبيرة للمستثمرين في سوق العملات، حيث يختبر اليورو مستويات دعم نفسية وتقنية حاسمة. إذا استمرت الزوجة دون 1.1500، فقد يؤدي ذلك إلى تفعيل أوامر الإغلاق التلقائي وتعزيز الزخم الهابط، مما يؤثر على أزواج العملات المرتبطة مثل اليورو/الجنيه الإسترليني واليورو/الفرنك السويسري. كما أن تراجع اليورو يُضعف عوائد المُستثمرين الخليجيين الذين يمتلكون أصولًا أوروبية، إذ يقلل من قيمة استثماراتهم عند تحويلها إلى العملات المحلية. في المستقبل القريب، سيتابع المُستثمرون بيانات الرواتب غير الزراعية الأمريكية وبيانات السياسة النقدية من المصرف الأوروبي للحصول على مؤشرات على مسار الدولار. اختبار مستوى 1.1400 قد يُعيد تشكيل استراتيجيات التداول على المدى القصير، مع تعديل المتداولين لخياراتهم بناءً على توقعات التقلبات. يبقى التركيز الأساسي على استقرار اليورو أو استمرار صعود الدولار في الربع القادم.

أضف تعليق ..