تفاصيل الخبر
شهدت الأسواق الآسيوية ارتفاعًا حادًا في أسعار النفط، حيث ارتفع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 25% ليصل إلى 113.10 دولارًا للبرميل، وهو أكبر ارتفاع يومي منذ جائحة كورونا. تفاقمت التوترات الجيوسياسية بعد ضرب إسرائيل مواقع تخزين الوقود الإيراني، مما دفع إيران للانتقام بضرب منشآت النفط والسدود. أعاد ترامب التأكيد على أن أسعار النفط ستتراجع بعد تحييد تهديد إيران النووي. في المقابل، سجلت الصين مؤشر التضخم في فبراير 1.3%، بينما بلغ فائض الحساب الجاري في اليابان 94.16 مليار دولار. تراجع الذهب رغم استمرار الصين في شراء الذهب لشهر السادس عشر على التوالي. تهاوى المؤشرات الإقليمية مثل نيكاي والكوسبي، بينما سجل ASX 200 أسوأ يوم منذ 2020. يرتبط ارتفاع النفط بغلق مضيق هرمز، وهو عنق زجاجة حيوي لـ 20 مليون برميل يوميًا. تحذيرات من أن إغلاقًا كاملًا قد يعطل سلاسل التوريد العالمية لأشهر. يسارع التجار إلى تأمين احتياجاتهم من الطاقة، بينما يعزز الدولار الأمريكي مكانته مقابل اليورو. تراجع الذهب رغم ارتفاع مخزون الصين من الذهب، مما يعكس تضارب آراء المستثمرين. تعليقات ترامب حول البرنامج النووي الإيراني تقدم مسارًا محتملًا للتفاوض، رغم استمرار المخاطر الجيوسياسية. للمستثمرين في الخليج، يُنصح بمراقبة تقلبات أسعار النفط والمؤشرات الإقليمية وعائدات السندات الأمريكية. يُعتبر مضيق هرمز واحتمال التصعيد العسكري عوامل رئيسية في الأسابيع المقبلة. سيؤثر استجابة البنوك المركزية للتضخم والصدمات الطاقوية على تشكيل الديناميكيات السوقية.