تفاصيل الخبر
يؤكد خبراء رابو بنك مولي س وكريستيان لورانس أن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة بسبب الصراع في إيران دعمت الطلب على الدولار كملاذ آمن، مما يدعم زوج الدولار/الكندي (USD/CAD) رغم توقع تضيق فارق الفائدة بين الولايات المتحدة والكندا إلى 75 نقطة أساس بحلول 2026. يشير الخبراء إلى أن فارق الفائدة، الذي يُعتبر عادةً العامل الرئيسي في تحريك الزوج، يواجه حالياً توازناً مع دعم الملاذ الآمن الناتج عن المخاطر الجيوسياسية، مما يحافظ على استقرار الزوج في نطاق محدد. للمستثمرين في الأسواق الخليجية، يُعتبر هذا الوضع مؤشراً على أن زوج USD/CAD قد يظل في نطاق محدود مع تأثير متبادل بين عوامل الملاذ الآمن وتناقص الفارق بين الفوائد. يحتاج المضاربون إلى مراقبة تطورات الوضع في إيران وقرارات البنوك المركزية (الفيدرالي الأمريكي والبنك الكندي) لتحديد أي تغيرات محتملة في الزخم. بالنسبة للمستثمرين في منطقة الخليج، قد يكون من المهم تعزيز المراقبة على التغيرات في المخاطر الجيوسياسية، التي تؤثر بشكل مباشر على تدفق رؤوس الأموال إلى الأصول الآمنة. في المستقبل القريب، سيكون التركيز الأساسي على تطور المخاطر الجيوسياسية وانحراف السياسات النقدية. إذا تصاعد الصراع في إيران، قد يرتفع دعم USD/CAD بشكل أكبر. في المقابل، إذا اتساع الفارق بين الفوائد بشكل غير متوقع، قد يواجه الزوج ضغوطاً صعودية. يجب على المضاربين أيضاً مراقبة أي كسر تقني في النطاق الحالي، الذي قد يشير إلى تغيير في المعنويات السوقية.