أشار خبراء سكوتيابانك شاون أوسبورن وإريك توريه إلى أن زوج اليورو/الدولار يواجه ضغوطاً رغم تحسن توقعات سعر الفائدة الأوروبية. تراجع اليورو مقابل الدولار بسبب التوترات الجيوسياسية، خاصة في الشرق الأوسط، التي تهيمن على مزاج السوق. يفضل التجار السلوك المحافظ حالياً، مما يعزز الدولار كعملة آمنة مقارنة باليورو الذي يواجه تحديات من تقلبات أسعار الطاقة وعدم اليقين الاقتصادي في منطقة اليورو. هذا التطور مهم للمستثمرين في سوق الفوركس حيث يبرز تفوق العوامل الجيوسياسية على السياسة النقدية في تشكيل حركة العملات. قد يستمر قوة الدولار إذا اشتدت الصراعات، بينما يظل اليورو عرضة للانخفاض إذا بقيت أسعار الطاقة مرتفعة. يجب على المستثمرين في دول الخليج مراقبة تدخلات البنوك المركزية والتطورات الجيوسياسية لمعرفة النقاط المحورية المحتملة. للمستثمرين في منطقة الشرق الأوسط، قد يؤثر ضعف اليورو على توازنات التجارة واحتياطيات العملة الأجنبية في دول مجلس التعاون الخليجي. من المهم مراقبة مستويات الدعم عند 1.0700 والمقاومة عند 1.0950. سيؤثر موقف الاحتياطي الفيدرالي من تخفيضات الفائدة والانحرافات في سياسة المركزي الأوروبي بشكل كبير على مسار الزوج في الأشهر القادمة.

أضف تعليق ..