ثبت سعر الذهب (XAU/USD) داخل نطاق 5060–5200 دولار في الجلسات الأخيرة، حيث أشار المحللون الفنيون إلى أهمية الحد الأدنى لقناة الصعود طويلة المدى التي تأسست منذ عام 2026. يُعتبر هذا المستوى من الدعم حاسمًا للمضاربين على الارتفاع، إذ قد يؤدي إغلاق مستقر أعلى من 5200 دولار إلى كسر صاعد، بينما قد يؤدي انخفاضه تحت 5060 دولار إلى تسارع في الهبوط. تشير التحليلات أيضًا إلى ضغوط بيعية محتملة من تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، رغم غموض التفاصيل. للمستثمرين، تخلق القرب من مستويات الدعم/المقاومة الرئيسية تقلبات عالية فرصًا للتداول. قد يؤدي كسر مؤكد إلى تغيير في المعنويات السوقية، مما يؤثر على الأصول المرتبطة مثل الدولار الأمريكي والسلع. تلعب سياسات البنوك المركزية والمخاطر الجيوسياسية أيضًا دورًا في أداء الذهب، مما يجعله مؤشرًا على عدم اليقين الاقتصادي العالمي. يجب على المستثمرين في منطقة الخليج مراقبة تصريحات ترامب لمعرفة تأثيرها الواضح على الذهب. بالإضافة إلى ذلك، ستؤثر البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة، مثل تقارير التضخم وسياسات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، على مسار الأصل. بالنسبة للمستثمرين في الشرق الأوسط، يظل الذهب وسيلة للتحوط ضد التقلبات النقدية والتوترات الجيوسياسية الإقليمية، مما يتطلب مراقبة دقيقة للعوامل العالمية وال محلية.

أضف تعليق ..