تراجعت أسعار النفط عن مكاسبها المبكرة، حيث تراجع خام أمريكا إلى 76 دولاراً للبرميل بعد أن أشارت وكالة الطاقة الدولية (IEA) إلى إمكانية إصدار احتياطيات استراتيجية قياسية. على الرغم من عدم إفصاح الوكالة عن الحجم الدقيق، إلا أن هذه الخطوة تشير إلى مخاوف من فائض المعروض في سوق الطاقة. وقد توقف الزخم في الأسواق السلعية مؤقتاً، مع تحول المتداولين إلى التركيز على بيانات مؤشر التضخم الأمريكي (CPI) القادمة. قد تضغط تدخلات وكالة الطاقة على أسعار النفط قصيرة المدى إذا تم تنفيذ عمليات الإفراج عن الاحتياطيات. ستكون بيانات مؤشر التضخم الأمريكي (CPI) حاسمة في تقييم اتجاه السياسة النقدية ل الاحتياطي الفيدرالي. قد يؤدي تقرير تضخم أعلى من المتوقع إلى تسريع زيادات أسعار الفائدة، مما يقوي الدولار الأمريكي ويضغط على أسعار النفط أكثر. في المقابل، قد تخفف بيانات أضعف من التضخم من قلق الأسواق. للمستثمرين في الخليج، فإن التفاعل بين أسعار النفط وموجات الدولار يؤثر مباشرةً على الأصول المرتبطة بالطاقة وقيم العملات. كما تثير استراتيجية وكالة الطاقة بشأن الاحتياطيات أسئلة حول أمن الطاقة العالمي ورد فعل منظمة أوبك. الأسواق الآن في وضع الانتظار قبل إصدار بيانات التضخم الأمريكي. يجب على المتداولين مراقبة إعلانات وكالة الطاقة عن الاحتياطيات، وقرارات منظمة أوبك+ بشأن الإنتاج، وتعليقات المسؤولين في الاحتياطي الفيدرالي بشأن التضخم. قد تعمل نطاق 75-78 دولاراً كمستوى دعم/مقاومة رئيسي للنفط. بالنسبة للأسواق الخليجية، ستُراقب أداء الدولار مقابل الريال السعودي والأوراق المالية المرتبطة بالطاقة بعناية مع تحول تقلبات أسعار النفط إلى تدفقات مالية إقليمية.

أضف تعليق ..