أشار خبراء تي دي سيكيورتييز إلى أن بيانات التضخم الأمريكي لشهر فبراير تواكب التوقعات، مع تراجع التضخم الأساسي إلى 4.3% على أساس سنوي، وتهدئة التضخم الفائق (باستثناء السلع) إلى 4.7% من 5.1% في يناير. جاء تراجع التضخم نتيجة تهدئة التكاليف الخدمية، لكن المخاطر ما زالت متوازنة مع احتمال ارتفاع الأسعار بسبب تقلبات أسعار الطاقة والسياسات المالية. تُعزز هذه البيانات توقعات إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على تجميد أسعار الفائدة لفترة أطول، مما يدعم استقرار الدولار الأمريكي. يركز التجار الآن على قرارات البنك المركزي في اجتماع مارس والمسار المتوقع لأسعار السندات الأمريكية، التي ظلت ضمن نطاق ضيق. قد يؤدي تراجع التضخم المستمر إلى ضغوط على الدولار، مما يدعم العملات الناشئة والسلع. للمستثمرين في الخليج، يؤثر استقرار الدولار على أسعار النفط والتحويلات المالية، بينما قد يعزز الدولار الأضعف الأسواق المالية الإقليمية. من المهم مراقبة بيانات سوق العمل الأمريكية والبيانات الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي حول استمرارية التضخم. المخاطر المحتملة تشمل التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتقلبات أسعار الطاقة غير المتوقعة.

أضف تعليق ..