تراجعت زوجة الجنية الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي (GBP/USD) للمرة الثالثة على التوالي لتتداول قرب مستوى 1.3350 في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. تؤدي تصاعد الصراعات إلى زيادة الطلب على الدولار كعملة ملجأ، بينما تظل بيانات الاقتصاد البريطاني متذبذبة. أظهر مؤشر التضخم البريطاني تراجعاً طفيفاً، لكن تراجع إنتاجية الصناعة وضعف نمو الأجور أثر سلباً على الجنيه. تُظهر ضعف الجنيه حساسية العملة البريطانية للتغيرات في المخاطر الجيوسياسية العالمية. مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، يعيد المستثمرون توجيه أصولهم نحو الأصول الدولارية، مما يؤثر على تدفق السيولة في زوج GBP/USD. قد يستمر هذا الاتجاه إذا فشلت الجهود الدبلوماسية في تهدئة التوترات. يجب على المتعاملين مراقبة التدخلات من البنوك المركزية وبيانات الاقتصاد البريطاني لمعرفة أي عوامل قد تُعيد التوازن. للمستثمرين في الخليج، يُعتبر مستوى 1.3300 دعماً محورياً. اختراق هذا المستوى قد يُضعف الجنيه إلى 1.3200، بينما ارتداد فوق 1.3500 قد يُظهر استقراراً مؤقتاً. سيظل موقف بنك إنجلترا و Expectations التوقعات بشأن سياسته النقدية عاملاً رئيسياً في تحديد مسار الزوج في الأسابيع القادمة، خاصة مع اقتراب إعلان القرارات النقدية القادمة.

أضف تعليق ..