يواصل زوج اليورو/الدولار تداولاته قرب أدنى مستوياته اليومية والاسبوعية والسنوية، حيث تسيطر قوى البيع على السوق. تراجع السعر إلى مستوى 1.1506، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر، مع احتمال تراجعه إلى مستويات 1.1491 و1.1467 التي تمثل دعماً فنياً مهماً. يراقب التجار هذه المستويات عن كثب، حيث أن اختراقاً مستمراً دونها قد يمتد التراجع إلى أدنى مستوياته منذ عدة أشهر. من ناحية أخرى، قد يؤدي الارتداد فوق مستوى المقاومة 1.1542-1.1554 إلى توليد تصحيح مؤقت، لكن التحيز العام يظل سلبياً. القرب من الحد السنوي الأدنى يعكس هشاشة الجانب الصاعد، مع مؤشرات فنية تشير إلى احتمال تراجع أكبر ما لم تدافع قوى الشراء عن مناطق الدعم المحددة. لهذا الزوج تأثيرات مباشرة على تجار الفوركس في المنطقة، حيث يمثل اليورو/الدولار مكوناً أساسياً في محفظة التداولات العربية. تراجعه دون 1.1506 قد يؤكد توجهه الهابط، مما يزيد من خسائر المراكز الطويلة ويؤدي إلى ارتفاع التقلبات. قد يبحث المتداولون قصير المدى عن فرص للتداول ضد الاتجاه الهابط عند الارتدادات، لكن غياب العوامل الأساسية المدعومة للصعود يشير إلى أن المخاطر تظل مائلة للهبوط. من المهم مراقبة قرارات البنك المركزي الأوروبي والبيانات الاقتصادية الأمريكية، حيث قد تؤثر هذه الأحداث على مسار اليورو/الدولار. التركيز الفوري على مستوى 1.1506، الذي يمثل حدًا نفسيًا وفنيًا مهماً. إغلاق أسبوعي دون هذا المستوى قد يحفز خوارزميات البيع الآلية ويؤدي إلى تعديلات في مراكز المستثمرين المؤسسيين. أما على الجانب الصاعد، فإن الارتفاع فوق 1.1576-1.1577 أو 1.1629 قد يشير إلى تراجع مؤقت، لكن دون دعم من العوامل الأساسية، من المرجح أن تكون هذه الارتفاعات قصيرة الأمد. الأحداث القادمة التي يجب مراقبتها تشمل قرارات البنك المركزي الأوروبي وبيانات التضخم الأمريكية، والتي قد تؤدي إلى تعزيز أو تعطيل الزخم الهابط الحالي.

أضف تعليق ..