أعاد محللو نورديا جان فون جيريش وتولي كويفو تقييم توقعاتهم بشأن السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي ()، متوقعين عدم تغيير أسعار الفائدة في اجتماع 19 مارس رغم ارتفاع الضغوط التضخمية والمخاطر المتجهة لأعلى. يشير المحللون إلى أن التضخم الأساسي في منطقة اليورو ما زال مرتفعًا، لكن ECB من المرجح أن يعتمد على احترازات مالية مستقرة في ظل عدم يقين اقتصادي. هذا التقييم يتناقض مع التوقعات السابقة لرفع أسعار الفائدة، حيث يتحول تركيز ECB إلى مراقبة نمو الأجور وعدم استقرار أسعار الطاقة. من حيث الأسواق المالية، قد يؤدي موقف ECB المحافظ إلى ضغط اليورو ()، مما يخلق فرصًا لزوج العملات EUR/USD. يجب على المتعاملين مراقبة الانحراف بين ECB والاحتياطي الفيدرالي، مما قد يؤدي إلى توسع الفجوة في العائدات وتأثير على التدفقات بين العملات. بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي تركيز ECB على السيناريوهات الخطرة إلى تقلب في أسواق الأسهم والأوراق المالية الأوروبية بينما يعيد المستثمرون تقييم آفاق النمو. من الناحية المستقبلية، يجب على المستثمرين في منطقة الخليج مراقبة بيانات التضخم القادمة وخطابات المسؤولين في ECB للحصول على مؤشرات حول التشديد المستقبلي. التركيز الرئيسي سيكون على ما إذا كان تضخم الأجور يتسارع، مما قد يدفع ECB إلى إعادة النظر في تعليقه. في الوقت الحالي، تراجعت تسعيرات السوق لرفع الفائدة في مارس، لكن التوقعات لزيادة في يونيو ما زالت قوية، مما يشير إلى رؤية مختلطة لزوج EUR/USD في الربع الثاني.

أضف تعليق ..