تراجعت زوج العملات اليورو/الدولار (EUR/USD) إلى مستوى 1.14165 نهاية الأسبوع الماضي تحت ضغوط استمرار تراجع شهية المخاطرة عالميًا. تأثر اليورو سلبًا بضعف أدوات الاستثمار في الأسهم وتوترات جيوسياسية دفعت المستثمرين إلى الملاذات الآمنة مثل الدولار الأمريكي، بينما تبقى سياسة البنك المركزي الأوروبي (ECB) التيسيرية وبيانات اقتصادية ضعيفة في منطقة اليورو عائقًا أمام ارتفاع اليورو. يتحرك الزوج الآن تحت مستويات فنية رئيسية، مع ضغوط على مستوى 1.1400 النفسي. هذا التراجع الهبوطي مهم للمتداولين في سوق الفوركس، خاصة أولئك الذين يمتلكون مراكز طويلة على اليورو، حيث يشير إلى استمرار الاتجاه الهبوطي المحتمل. قوة الدولار مقابل اليورو قد تؤثر أيضًا على أزواج العملات المتقاطعة وأسواق السلع، حيث غالبًا ما تؤثر هيمنة الدولار على التسعير. تبقى سياسات البنوك المركزية مفتاحًا للتحركات، مع تباين واضح بين سياسة ECB التيسيرية ووقف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لرفع الفائدة. من المهم للمستثمرين في الخليج والمشرق العربي مراقبة مستوى 1.1400 كمنطقة دعم/مقاومة قصيرة المدى، مع احتمال تسارع التراجع إذا اخترق الزوج 1.1350. ستكون المؤشرات الأوسع نطاقًا مثل تقارير الأجور غير الزراعية في الولايات المتحدة ورسائل ECB عن السياسة المفتاحية. عودة الزوج فوق 1.1500 ستُظهر تحولًا في شهية المخاطرة، لكن الظروف الحالية تميل إلى التحلي بالحذر الهبوطي.

أضف تعليق ..