أظهر زوج اليورو/الدولار تعافيًا ملحوظًا في 10 مارس، حيث أظهر التحليل الفني مؤشرات على تحوّل محتمل في القناة الهابطة طويلة المدى. تشكّل قمة أعلى عند 1.1680 (القمة I) بعد انكسار سلسلة القمم الأقل (–)، مما يشير إلى احتمال عكس الزخم الهابط. يراقب المتعاملون الآن ما إذا كان هذا المستوى سيعمل كمقاومة رئيسية أو نقطة محورية للارتفاعات المستقبلية. هذا التطور مهم للأسواق الأجنبية قبل قرارات الاحتياطي الفيدرالي القادمة، التي قد تؤثر على الطلب على الدولار والعملة الأوروبية. كسر 1.1680 قد يُظهر عودة الثقة الشرائية، بينما فشل الحفاظ على هذا المستوى قد يعزز صلاحية القناة الهابطة. تؤثر تدخلات البنوك المركزية غالبًا على التقلبات القصيرة الأجل في مثل هذه الحالات. للمستثمرين في الخليج، يرتبط حركة اليورو/الدولار بالديناميكيات التجارية الإقليمية واستراتيجيات التحوط. الأيام الـ48 القادمة حاسمة حيث يوازن المتعاملون بين الإشارات الفنية والتوقعات الكبيرة. النقاط المراقبة الرئيسية تشمل توجيهات الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة ورد فعل اليورو/الدولار على 1.1680 خلال جلسات التداول الأوروبية.

أضف تعليق ..