يتجه سعر الذهب نحو مستوى 5000 دولار النفسي، وهو أدنى مستوى له منذ شهر، في انتظار قرارات السياسة النقدية القادمة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. يواجه زوج XAU/USD ضغوطًا ل المتوسط المتحرك البسيط لـ 50 يومًا، وهو مستوى تقني حاسم قد يُحدث زخمًا هبوطيًا إضافيًا إذا تم اختراقه. يشير المحللون إلى أن اتخاذ الاحتياطي الفيدرالي موقفًا صارمًا (hawkish) من خلال رفع أسعار الفائدة أو تقليل مشتريات الأصول سيؤثر سلبًا على أداء الذهب، نظرًا لعلاقته العكسية مع أسعار الفائدة. هذا التطور مهم للأسواق العالمية لأن الذهب يُعتبر أحيانًا أداة ملاذ آمن في أوقات عدم اليقين الاقتصادي. قد يؤدي اختراق الدعم إلى إظهار تفاؤل جديد في السوق، مما يؤثر ليس فقط على المعادن النفيسة بل أيضًا على الأصول الخطرة مثل الأسهم. يراقب التجار لغة الاحتياطي الفيدرالي حول التضخم وبيانات العمالة، التي ستحدد مسار السياسة النقدية. قد يؤثر الناتج على تخصيص المحفظة، خصوصًا لدى المستثمرين في الخليج الذين يمتلكون علاقات مع السلع والعملات المرتبطة بالدولار الأمريكي. من المهم مراقبة مستويات 4950 دولار كدعم و5150 دولار كمقاومة. إذا اتخذ الاحتياطي الفيدرالي موقفًا متحفظًا ()، فقد يرتد الذهب نحو 5300 دولار. في المقابل، قد يؤدي التحول الصارم إلى دفع الأسعار نحو 4800 دولار أو أقل. يجب على المشاركين في السوق أيضًا متابعة مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) وعائد السندات الأمريكية، حيث غالبًا ما تتحرك هذه المؤشرات عكسياً مع الذهب. الحدث التالي الرئيسي سيكون بيان السياسة النقدية ومؤتمر الصحفي للاحتياطي الفيدرالي في [أدخل التاريخ].

أضف تعليق ..