أشار فرانشيسكو بيسولي من بنك إن.جي إلى أن زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي (EUR/USD) يتأثر حاليًا بتطورات الحرب في أوكرانيا ورسائل مجلس الاحتياطي الفيدرالي. تشير تعديلات حذرة على خريطة النقاط (Dot Plot) إلى احتمال تمديد أسعار الفائدة المرتفعة، مما يشكل مخاطر هبوطية على الزوج. يشهد السوق تقلبات بسبب توازن بين التوترات الجيوسياسية وسياسات البنوك المركزية. للمستثمرين، تظل سياسة الفيدرالي الأمريكي عاملاً محوريًا. قد يؤدي موقف حذر من البنك المركزي إلى تعزيز الدولار الأمريكي، مما يضغط على زوج اليورو. يراقب المتعاملون في السوق باهتمام الاجتماعات القادمة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي وبيانات الاقتصاد مثل التضخم وبيانات التوظيف. حساسية الزوج للتغيرات الجيوسياسية تضيف تعقيدًا للنظرة القصيرة المدى. يجب على المستثمرين في الخليج مراقبة أي تغيرات في خطاب الفيدرالي وبيانات الاقتصاد المحلي. قد يؤدي موقف حذر مستمر من الفيدرالي إلى دفع زوج اليورو نحو مستويات دعم رئيسية. من ناحية أخرى، قد تحد مؤشرات سياسية أكثر ليونة أو تراجع في مخاطر الحرب من هبوط الزوج. المؤشرات الفنية وتدخلات البنوك المركزية ستلعبان دورًا في تحديد الحركة السعرية القادمة.

أضف تعليق ..