تفاصيل الخبر

تراجعت أسعار الذهب من ذروتها في يناير 2026 البالغة 5595 دولاراً للأونصة إلى 4493 دولاراً في 30 مارس 2026، رغم أن التوقعات المؤسسية تظل إيجابية. جاءت هذه التصحيحية نتيجة ثلاثة عوامل: الموقف الحذر ل الاحتياطي الفيدرالي، تقوية الدولار الأمريكي، ومخاوف التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط بسبب التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز. في المقابل، قدم روبرت كيوسكي، مؤلف كتاب "الوالد الغني والوالد الفقير"، توقعات عالية جداً بسعر 35 ألف دولار للأونصة، مما يعكس تبايناً كبيراً مع التوقعات المؤسسية. يعكس هذا التباين التوتر بين الآليات القصيرة المدى والبنية الأساسية طويلة المدى التي تدعم الذهب، مثل التوسع النقدي ل الاحتياطي الفيدرالي والدور التحوط ل الذهب ضد التضخم. للمستثمرين، يظل سوق الذهب حساساً للتغيرات في أسعار الفائدة، أداء الدولار، والمخاطر الجيوسياسية. سيظل تحركات الاحتياطي الفيدرالي في قطع الفائدة أو عدم قطعها عاملاً حاسماً، حيث تزيد الفائدة الحقيقية من تكلفة الفرصة البديلة ل الذهب. بالإضافة إلى ذلك، يؤثر أداء الدولار أمام العملات الناشئة و أسعار النفط على ديناميكيات الطلب. تستمر التوقعات المؤسسية في رفع أهدافها ل نهاية العام، لكن توقعات كيوسكي المبالغ فيها تبرز طبيعة السوق التكهنية. من المهم للمستثمرين في الخليج والمشرق العربي مراقبة سياسة الاحتياطي الفيدرالي، مسار الدولار الأمريكي، والتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. إذا تأخر الاحتياطي الفيدرالي في قطع الفائدة وظل التضخم منخفضاً، فقد يرتد الذهب نحو ذروته السابقة. ومع ذلك، يتطلب توقع كيوسكي ل 35 ألف دولار سيناريوهات مثالية من التضخم المفرط والدولار المتدهور وعدم اليقين العالمي، وهي سيناريوهات تظل غير محتملة في المدى القصير.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗