تفاصيل الخبر
ارتفع سعر النفط الخام __ لشهر مايو إلى 102.08 دولار، مسجلاً زيادة قدرها 7.66 دولارات، في ظل مخاوف متزايدة من تعطل إمدادات الطاقة بسبب إغلاق مضيق هرمز. تفاقمت التوترات الجيوسياسية مع مطالب إيرانية بالرسوم الجمركية وضربات إسرائيلية في لبنان، مما أثار قلق الأسواق. يختبر السعر الآن مستوى تصحيح فيبوناتشي 38.2% للانخفاض الذي بدأ الثلاثاء الماضي، مما يشير إلى احتمال ارتفاعه إذا بقي المضيق مغلقًا. يحذر الخبراء من أن 13 مليون برميل يوميًا من الإنتاج توقفت فعليًا، وقد يستغرق استعادة الطاقة الكاملة شهورًا بعد إعادة فتح المضيق. تُعتبر قدرة منظمة أوبك على زيادة الإنتاج بمليونين برميل يوميًا غير كافية لسد الفجوة، خاصة مع الهجمات على البنية التحتية الروسية. تتجه تركيز الأسواق نحو عقود ديسمبر __، التي تُتداول عند 74.68 دولار، مما يعكس ارتفاعًا بنسبة 20% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب. بينما يُشكل هذا الارتفاع تهديدًا محتملًا لمؤشرات التضخم لدى البنوك المركزية، فإنه لا يُشكل عائقًا كبيرًا للنمو العالمي. ومع ذلك، قد تستمر الضيقية الهيكلية إذا انهار وقف إطلاق النار. لم تتأثر الأسواق المالية بشكل كبير بالارتفاع المؤقت في أسعار النفط حتى الآن، لكن التقلبات قد تزداد إذا فشلت الجهود الدبلوماسية. ارتفعت عائدات السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.315%، مما يعكس حذر المستثمرين. للمستثمرين في الخليج، يُعتبر مستوى تصحيح فيبوناتشي 38.2% نقطة مراقبة حاسمة كمقاومة فنية. تشمل الآثار الأوسع تأثير أسعار الطاقة على الأسهم والسندات. يجب مراقبة جدول إعادة فتح مضيق هرمز وقرارات أوبك وتطورات الجغرافيا السياسية كنقاط رئيسية. قد يؤدي انهيار وقف إطلاق النار إلى توليد تقلبات جديدة في السلع الأولية والأسواق المالية.