تفاصيل الخبر
حقق مؤشر ناسداك المركب أطول سلسلة انتصارات منذ عام 1992، بغلقه على ارتفاع لـ12 جلسة تداول متتالية. يُعد هذا الأداء الأول من نوعه منذ عقود، مدفوعًا بأداء قوي للأسهم التكنولوجية وتحسن توقعات المستثمرين مع تراجع مخاوف التضخم. ساهمت أيضًا تقارير أرباح قوية من شركات التكنولوجيا الكبرى وتكهنات بخفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في دعم الصعود. يُظهر هذا الاتجاه المستمر قوة قطاع التكنولوجيا وتأثيره المهيمن على الدورة السوقية الحالية. للمستثمرين في الخليج والمحيط العربي، يعكس أداء ناسداك تفاؤلًا واسع النطاق بالاستقرار الاقتصادي، مما قد يحفز على تخصيص مزيد من الأصول لأسواق الأسهم الناشئة. ومع ذلك، يعتمد استمرار الصعود على عوامل مثل سياسة الاحتياطي الفيدرالي وثبات البيئة الجيوسياسية. ينبغي للمستثمرين مراقبة احتمالات البيع لتحقيق الأرباح عند مستويات المقاومة الرئيسية، وتحديد ما إذا كان قطاع التكنولوجيا قادرًا على الحفاظ على تفوقه دون دعم أوسع من السوق. كما يُنصح بمتابعة البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة والتطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.