تفاصيل الخبر

. __ حاول الارتداد فوق المتوسط المتحرك 100 يومي عند 0.7864، وهو مستوى فني رئيسي، لكنه فشل في الحفاظ على الزخم وارتد. واجه الزوج مقاومة بين 0.7869 و0.7878، وهو ما يتوافق مع 38.2% من تصحيح نطاق 2026. التوترات الجيوسياسية، مثل إرسال إيران وفداً إلى باكستان، ضعفت الدولار، مما ساهم في تراجع __ مرة أخرى تحت المتوسط المتحرك 100 يومي. هذا التغيير في الزخم يشير إلى احتمال تحول التحيز إلى التفاؤل السلبي إذا بقي الزوج تحت المستويات الحرجة. للمستثمرين، المتوسط المتحرك 100 يومي والمنطقة المتذبذبة عند 0.7878 هي محورية. كسر مستمر تحت هذه المستويات قد يسرع الضغط الهابط، مستهدفاً كتلة دعم رئيسية بين 0.7831 و0.7840. هذه المنطقة تشمل النقطة الوسطى 50% من نطاق 2026 والمتوسطات المتحركة الأقصر. كسر هذه المنطقة سيؤكد على اتجاه هابط أعمق، مما قد يؤثر على الأسواق الخليجية المرتبطة بالدولار. يُنصح بمراقبة سلوك __ ضد هذه المستويات الفنية، حيث أن تحركه القادم سيتوقف على قدرة المشترين على دعم كتلة الدعم أو دفع البائعين للهبوط. المستثمرون في منطقة الخليج يجب أن يلاحظوا تأثير هذا الزوج على السيولة الدولارية، خاصة في الأسواق التي تعتمد على الدولار. من المحتمل أن يتأثر تداولات الائتمان () والعملات المرتبطة بالدولار إذا استمرت الحركة الهابطة. من المهم مراقبة تغيرات الحجم والنشاط خلال اختبارات المستويات الرئيسية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗