تفاصيل الخبر

أشار خبراء سكوتيا بنك إلى أن بيانات البيع بالتجزئة في المملكة المتحدة، التي ارتفعت بنسبة 0.6% شهريًا بفضل زيادة مبيعات الوقود، دعمت الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي مؤقتًا. ومع ذلك، تشير مؤشرات الاقتصاد الكلي مثل تراجع مؤشر مديري المبيعات في الصناعة وتزايد مخاوف التضخم إلى ضعف اقتصادي أساسي. تواجه زوج العملة __ دعمًا عند مستويات 1.3150، لكن المضاربين على الهبوط يظلون حذرين بسبب التحديات الاقتصادية المستمرة في بريطانيا. للمستثمرين في المنطقة، تخلق هذه البيانات المختلطة تضاربًا تقنيًا. قد تدفع قوة مبيعات التجزئة الجنيه الإسترليني نحو مقاومة 1.33، لكن الخلفية الاقتصادية العامة تمارس ضغوطًا هبوطية. تظهر بيانات المراكز المتضاربة أن المراكز الطويلة في الجنيه الإسترليني تراجعت، مما يشير إلى احتمال بيع ضغوط جديدة إذا خيبت بيانات التضخم التوقعات. قرار بنك إنجلترا القادم بشأن سعر الفائدة في أغسطس سيكون حاسمًا لتحديد مسار الجنيه. يُنصح المراقبة عن كثب لتفاعل قوة البيع بالتجزئة مع ضعف الاقتصاد الكلي. أزمات الطاقة والتضخم في بريطانيا ما زالت تشكل مخاطر رئيسية، بينما قد توفر زيادة الإنفاق الاستهلاكي دعمًا قصير الأمد. يجب على المتداولين مراقبة نطاق 1.3150-1.3300 لزوج __ لمعرفة الفرص المحتملة لانفجار المراكز قبل قرارات البنوك المركزية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗