تواجه الروابط التجارية بين الولايات المتحدة والكويت مراقبة دقيقة مع دخول نظام تعرفة جديد حيز التنفيذ، مما قد يؤثر على القطاعات الصناعية الحساسة. يُتوقع أن يظهر تقرير الوظائف الأمريكي لشهر فبراير ارتفاع طفيف في معدل البطالة إلى 4.4%، مما يعكس ضعف القطاعات المتضررة من التجارة. يركز المستثمرون على استقرار سوق العمل كمقياس لصحة الاقتصاد الأمريكي، مما قد يؤثر على قوة الدولار أمام العملات الأخرى. هذا التطور يحمل تداعيات على الأسواق الناشئة في منطقة الشرق الأوسط التي تعتمد على التصدير الصناعي.

أضف تعليق ..