تفاصيل الخبر

ارتفعت أسعار النفط الخام بنسبة 2.07% لتغلق عند 90.03 دولار للبرميل، مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط بعد الضربات الجوية الأمريكية على إيران وانخفاض مخزونات النفط الأمريكية بمقدار 7.4 مليون برميل. بلغت الأسعار أعلى مستوى عند 91.84 دولار قبل أن تنخفض لاحقاً، دون القدرة على الحفاظ على الزخم فوق المتوسطات المتحركة المهمة (100 ساعة عند 91.07 دولار و200 ساعة عند 91.64 دولار). يشير المحللون إلى أن السيطرة المستمرة فوق هذه المتوسطات أمر حاسم لصالح البائعين، بينما قد تسارع الانهيار تحت نطاق 85.45-86.35 دولار من الاتجاه الهابط نحو 78.97 دولار. تُظهر المؤشرات الفنية مزيجاً من عدم اليقين. في حين أن المخاطر الجيوسياسية عادة ما ترفع أسعار النفط، فإن الارتفاع المحدود يشير إلى أن المتعاملين ينتظرون بحذر احتمال تهدئة التوترات في الشرق الأوسط. بالنسبة للمستثمرين، يبقى التركيز على ما إذا كان المشترون قادرين على استعادة السيطرة فوق المتوسطات المتحركة أو إذا سيستمر البائعون في خفض الأسعار. الخط العلوي الهابط القريب من 91.64 دولار يمثل أيضاً مستوى مقاومة مهماً لمراقبته. لقطاع الطاقة الأوسع، تُظهر هذه التقلبات التوازن الحساس بين مخاوف العرض وآمال الطلب. يجب على المستثمرين في الخليج، وخاصة في السعودية، مراقبة أي تغييرات في سياسات أوبك+ رد فعلها على تقلبات الأسعار، وكيف قد تؤثر التطورات الجيوسياسية في المنطقة على سوق الطاقة العالمية. البيانات القادمة مثل تقارير الإنتاج الأمريكي واجتماعات أوبك+ ستكون محورية في تحديد مسار أسعار النفط.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗