تفاصيل الخبر

تُحافظ أسعار الذهب على تداولاتها فوق 4300 دولار في جلسة آسيا، بعد أن تراجعت عن ذروتها التي بلغت 4369 دولارًا في الجلسة السابقة بالولايات المتحدة. تشير التحليلات الفنية إلى أن البائعين سيحتفظون بالسيطرة طالما بقيت الأسعار تحت 4400 دولار، وهو مستوى مقاومة حاسم. يتحول تركيز المستثمرين الآن إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي القادم، إذ قد تؤثر أي إشارات إلى استمرار أسعار الفائدة المرتفعة سلبًا على الذهب، الذي يعاني عادةً في بيئة الفائدة المرتفعة. القدرة على الحفاظ على الأسعار فوق 4300 دولار ستكون حاسمة للمشترين، بينما قد تؤدي كسر هذه المقاومة إلى هبوط جديد نحو 4250 دولارًا. من المهم لمتداولي السلع أن يلاحظوا التفاعل بين البنية الفنية للذهب وقرارات الاحتياطي الفيدرالي. ارتفاع مستمر فوق 4400 دولار قد يشير إلى اهتمام جديد من المستثمرين المؤسسيين، بينما استمرار الاتجاه الهبوطي قد يعكس تحسنًا في المعنويات الاستثمارية. يجب مراقبة اجتماع الاحتياطي الفيدرالي القادم لمعرفة مسار أسعار الفائدة، إذ قد تؤدي الإشارات التيسيرية إلى دفعة قصيرة الأمد للذهب. أداء الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية سيؤثر أيضًا على اتجاه الذهب. يجب على المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن يلاحظوا كيف تؤثر العوامل الاقتصادية العالمية، وخاصة السياسة النقدية الأمريكية، على جاذبية الذهب كأصل ملاذ آمن. قد تخلق قرارات خفض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي في عام 2024 بيئة أكثر ملاءمة للذهب. المستويات المهمة لمراقبتها تشمل 4400 دولار (مقاومة) و4300 دولار (دعم). يجب على المستثمرين في المنطقة الذين يمتلكون مراكز في صناديق الذهب أو الذهب الفيزيائي أن يأخذوا في الاعتبار استراتيجيات التحوط إذا ارتفعت التقلبات قبل الإعلانات الرئيسية من البنوك المركزية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗