تفاصيل الخبر
أنهت العقود الآجلة للنفط الخام تداولاتها عند 76.05 دولارًا، مسجلة هبوطًا بنسبة 5.82% ومستوى أدنى منذ 3 مارس. تقع الأسعار الآن بمسافة 1.57 دولار فوق المتوسط المتحرك لـ 200 يوم، وهو مستوى تقني حاسم لم يُكسر منذ 17 فبراير. تشكل المنطقة بين 77.10 و78.97 دولارًا مقاومة رئيسية، مع وجود مستوى 79.62 دولارًا كمستوى فايبرناتشي (61.8%) يمثل حاجزًا نفسيًا. إذا انخفضت الأسعار تحت المتوسط المتحرك لـ 200 يوم عند 73.48 دولارًا، فقد تتجه نحو 67.04 دولارًا، وهو مستوى تحقق قبل بداية النزاع بين إيران والولايات المتحدة في 28 فبراير 2020. يعكس هذا الهبوط زخمًا نزوليًا قويًا في سوق الطاقة، مدفوعًا بمخاوف من فائض المعروض وانخفاض الطلب. يراقب المتعاملون مستويات تقنية حاسمة لتحديد ما إذا كان الاتجاه الهابط سيتواصل أو إذا كانت هناك احتمالية للانتعاش. تضيف القرب من المتوسط المتحرك لـ 200 يوم تقلبات، حيث قد يؤدي كسر هذا المستوى إلى تسجيل خسائر إضافية. للمستثمرين في الخليج، يؤثر هبوط أسعار النفط على الأسهم المرتبطة بالطاقة والصناديق السيادية. قد تشمل التأثيرات الأوسع تأثيرات اقتصادية عالمية، خاصة في الاقتصادات الواقعة تحت تأثير النفط. يُنصح بمراقبة إغلاق قراراتي تحت 73.48 دولارًا أو ارتفاع فوق 79.62 دولارًا لتحديد الاتجاه التالي.