تفاصيل الخبر

تواجه أسعار الذهب تراجعًا بالقرب من 5200 دولار بسبب توجه الاحتياطي الفيدرالي الصارم تجاه أسعار الفائدة، وفقًا لمورغان ستانلي. تشير الملاحظة إلى أن ارتفاع تكاليف الاقتراض يقلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن ضد التضخم، مع تسجيل خروجات من صناديق الاستثمار في الذهب بنسبة 5% في الربع الأول من هذا العام. يعكس هذا التراجع انخفاضًا في رغبة المستثمرين في ظل توقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. هذا التطور مهم للمستثمرين لأن أداء الذهب مرتبط عكسيًا مع أسعار الفائدة الفعلية. قد يؤدي تحول الاحتياطي الفيدرالي نحو خفض أسعار الفائدة إلى استعادة الزخم الشرائي، بينما قد تحدّ التضييق الإضافي من المكاسب. يؤثر قوة مؤشر الدولار أمام اليورو والين أيضًا على سعر الذهب المُقيَّم بالدولار، مما يخلق تفاعلًا معقدًا للعوامل الاقتصادية الكبيرة. يجب على المشاركين في السوق مراقبة قرارات السياسة النقدية القادمة من الاحتياطي الفيدرالي ومعدلات التضخم للحصول على مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة. تشير المؤشرات الفنية إلى أن 5000 دولار هي مستوى دعم حيوي، مع احتمال اختبار 4800 دولار في حال حدوث كسر. قد يحتاج المستثمرون في الخليج الذين يمتلكون الذهب الفيزيائي أو صناديق الاستثمار المرتبطة بالذهب إلى إعادة تقييم مشاركتهم في ضوء تغير توقعات السياسة النقدية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗