تفاصيل الخبر
تراجعت أسعار الذهب (__) إلى أدنى مستوى لها منذ 11 شهرًا خلال الجلسة الآسيوية يوم الخميس، مواصلة توجهها الهابط في ظل تراجع توقعات رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. تراجع الذهب بشكل حاد بعد اختباره أدنى مستوياته منذ نوفمبر 2025، مع إظهار المؤشرات الفنية ضغوط بيع مستمرة. من المقرر أن يُعلن مؤشر __ الأمريكي، وهو مقياس رئيسي للتضخم الذي يتابعه الفيدرالي، في وقت لاحق من الأسبوع الجاري، مما قد يؤثر على مسار أسعار الذهب. يراقب المتعاملون ما إذا كان البيانات سيؤكد تباطؤ التضخم، مما قد يؤخر قرار الفيدرالي القادم بشأن الفائدة. يُعزز التراجع في الذهب بيانات اقتصادية قوية في الولايات المتحدة وثبات الدولار الأمريكي، مما يقلل من جاذبية المعدن كاستثمار بديل. عادةً ما يزيد الدولار الأضعف من الطلب على الذهب، لكن استمرار القوة الاقتصادية الأمريكية حافظ على صلابة العملة الخضراء. بالنسبة للأسواق، يظل التركيز على اتجاه السياسة النقدية للبنوك المركزية، حيث يحدد موقف الفيدرالي من التضخم الحركة القادمة الرئيسية للذهب. قد يؤدي تراجع مفاجئ في مؤشر __ إلى ارتداد مؤقت، بينما يعزز تقرير أقوى من المتوقع الانحياز الهابط. من المهم للمستثمرين في الخليج والمشرق العربي مراقبة إعلان مؤشر __ يوم الجمعة والشارات السياسة التي يطلقها الفيدرالي. تشير التحليلات الفنية إلى أن اختراق مستوى 2000 دولار قد يفتح الباب أمام تراجعات إضافية نحو 1950 دولار. ومع ذلك، قد تجذب الظروف المفرطة في البيع في المدى القصير المضاربين على الارتداد، مما يخلق تقلبات. سيؤثر السياق الاقتصادي الأوسع، بما في ذلك أسعار النفط والمخاطر الجيوسياسية، أيضًا على مسار الذهب في المدى القريب.