تفاصيل الخبر
يُلاحظ خبير كوميرزي بانك فولكمار باور أن القوة المستمرة للدولار الأمريكي تأتي رغم تراجع أسعار النفط وتراجع توقعات التضخم. تشير الأسواق حاليًا إلى احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة مرة أخرى قبل نهاية العام، بينما من المتوقع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي (__) الفائدة إلى 2.5%. هذا الاختلاف في مسارات السياسة النقدية بين الفيدرالي والبنك الأوروبي هو العامل الرئيسي وراء أداء الدولار الأخير. للمستثمرين، فإن دورة تشديد الفيدرالي مقابل نهج البنك الأوروبي المدروس تخلق بيئة مواتية للدولار مقابل اليورو والعملات الرئيسية الأخرى. دور الدولار كعملة ملجأ في ظل عدم اليقين الاقتصادي العالمي يعزز من جاذبيته. قد تواجه الأسواق الناشئة، خصوصًا في منطقة الخليج، خروج رؤوس الأموال مع ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية، مما يجعل الأصول المقومة بالدولار أكثر جاذبية. يُنصح المستثمرون الخليجيون بمراقبة البيانات الاقتصادية والبيانات الصادرة عن الفيدرالي والبنك الأوروبي للحصول على مؤشرات حول مسار الدولار. من المهم أيضًا متابعة تطورات التضخم في منطقة اليورو وتأثيرها على سياسة البنك الأوروبي، حيث قد تؤثر هذه العوامل على توزيع المحفظة الاستثمارية للعملات.