تفاصيل الخبر
ارتفع سعر الذهب بشكل طفيف يوم الجمعة بعد فشل البائعين في اختراق الدعم النفسي المهم عند 4000 دولار لأول مرة منذ يوليو. يظل الذهب تحت ضغوط من الدولار الأمريكي القوي، الذي يعزز من توقعات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة ابتداءً من سبتمبر. على الرغم من الارتفاع الأخير، يتجه الذهب لتسجيل خسارة أسبوعية رابعة على التوالي، مع مواجهة المتوسط المتحرك لـ200 يوم كحاجز تقني رئيسي. فشل الحفاظ على الأسعار فوق 4000 دولار أعاد تعزيز الزخم الهابط، لكن المشترين قد يختبرون هذا المستوى مجددًا إذا تأخرت زيادات الفائدة. يُعتبر قوة الدولار وقرارات السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي عاملاً محورياً في توجيه الذهب قصيرة المدى. اختراق مستمر دون 4000 دولار قد يسرع الانخفاضات نحو 3900 دولار، بينما ارتداد فوق 4100 دولار قد يجذب المشترين التقنيين. يجب على التجار مراقبة البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة وتعليقات المسؤولين الفيدراليين لفهم توقيت زيادات الفائدة. سير السوق الأوسع للسلع يراقب أيضًا أي تغييرات في الطلب كملاذ آمن في ظل التوترات الجيوسياسية. للمستثمرين في الخليج، يظل العلاقة بين الدولار والذهب أمرًا حاسمًا. قد يُعيد الدولار الأضعف جذب الذهب كملاذ من التضخم، بينما قد تُسحب السيولة من السلع بسبب زيادات الفائدة. الأحداث المهمة المراد مراقبتها تشمل اجتماع الفيدرالي في سبتمبر وبيانات الأجور غير الزراعية الأمريكية في أوائل أغسطس. يجب على المتداولين التقنيين التركيز على صلابة مستوى 4000 دولار ومعدلات التداول لفهم قوة الاتجاه.