تفاصيل الخبر

أشار بارت ميلك، رئيس استراتيجية السلع في تي دي سيكيورتييز، إلى أن الذهب تراجع مؤخراً تحت 4000 دولار للأونصة بسبب ارتفاع سعر الفائدة الأمريكي وقوة الدولار. هذا التراجع يعكس ضغوطاً مستمرة من سياسة تضييق السياسة النقدية وانخفاض الطلب على الأصول التي لا تدر ربحاً مثل الذهب. حذّر الخبراء من أن الضعف قد يستمر حتى تشير البنوك المركزية إلى التيسير، مع بقاء مسار أسعار الفائدة الأمريكية عاملًا حيويًا. قوة الدولار وارتفاع العوائد هي عقبات رئيسية أمام الذهب، الذي يعاني عادةً في بيئة اقتصادية مرتفعة. يجب على التجار مراقبة بيانات التضخم وبيانات الفيدرالي الأمريكي للحصول على مؤشرات حول اتجاه أسعار الفائدة. قد يؤدي تغيير في توقعات السياسة إلى ارتداد، لكن التقلبات القريبة من المرجح أن تستمر مع امتصاص الأسواق للإشارات الاقتصادية. للمستثمرين في الخليج، يعكس هذا التراجع أهمية تنويع المحفظة وتحجيم المخاطر الناشئة عن العملة. من المهم مراقبة مستويات 3900 و3850 دولار كدعم محتمل. قد تتأثر الأسواق السلعية الأوسع نطاقاً إذا أشار ضعف الذهب إلى تراجع في تقبل المخاطر.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗