تفاصيل الخبر
حقق اليورو (__) ارتدادًا جزئيًا أمام الدولار الأمريكي (__) يوم الثلاثاء بسبب تعديلات المراكز في نهاية الشهر التي خفّضت الضغط على الدولار. وعلى الرغم من البيانات الاقتصادية الإيجابية في الولايات المتحدة، استقر زوج اليورو/الدولار قرب 1.1415 بعد أن لامس أدنى مستوى عند 1.1382. أرجعت تداولات السوق هذا الارتداد إلى تعديلات موقتة في المراكز وليس تحسينات جوهرية في زوج العملة. تظل توقعات رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عاملاً رئيسياً يحد من مكاسب اليورو، حيث تتوقع الأسواق استمرار السياسة النقدية الصارمة حتى عام 2024. للتجار في سوق الفوركس، يظل زوج اليورو/الدولار حساسًا إزاء الإشارات الصادرة عن الفيدرالي الأمريكي والبيانات الاقتصادية. يعكس الحركة الحالية المحدودة عدم اليقين بشأن وتيرة رفع الفائدة واتجاهات التضخم. مع بقاء الفيدرالي الأمريكي في موقف صارم، من المرجح أن يظل الدولار قويًا ما لم يحدث تغيير كبير في تطورات التضخم أو نمو الاقتصاد. من المهم للمستثمرين في منطقة الخليج مراقبة البيانات الاقتصادية الأمريكية مثل تقرير الأجور غير الزراعية والبيانات التضخمية في منطقة اليورو. قد يختبر زوج اليورو/الدولار مستويات الدعم والمقاومة الرئيسية بين 1.1400-1.1450 في القريب العاجل. تأثير السياسة النقدية من المركزي الأوروبي سيظل عاملاً مراقبة رئيسيًا.