تفاصيل الخبر

تراجعت أسعار النفط الخام تحت المتوسط المتحرك 100 ساعة بعد محاولات فاشلة لاختراقه، مما يشير إلى استمرار التحيز الهابط. تراجعت الأسعار 1.25 دولار إلى 69.50 دولار، متأثرة بفشل المضاربين الشرائيين في الحفاظ على الزخم فوق مستوى 70.40 دولار. على الرغم من الصعود المؤقت فوق المتوسط المتحرك 100 ساعة، إلا أن هذا الاختراق لم يُعقبه تأكيد فني، مما أدى إلى استقرار السوق في نطاق ضيق. يشير التراجع تحت المتوسط المتحرك 100 ساعة إلى سيطرة البائعين، مع دعم رئيسي عند 68.56 دولار ومقاومة عند 72.29 دولار (المتوسط المتحرك 200 ساعة). كسر السعر تحت 68.56 دولار قد يُضعفه نحو 67.28 دولار، وهو آخر إغلاق قبل الصراع مع إيران. من الناحية التقنية، يُعتبر المتوسط المتحرك 100 ساعة مؤشرًا حيويًا لتحديد اتجاه السوق القصير المدى. فشل المضاربين الشرائيين في الحفاظ على الزخم فوق هذا المستوى يُعزز التحيز الهابط، بينما يحتاج المشترون إلى اختراق مستدام فوق 72.29 دولار لاستعادة السيطرة. للمستثمرين في الخليج، يُنصح بمراقبة تفاعلات النفط مع المتوسطات المتحركة الرئيسية ومخاطر الجيوسياسية، حيث قد تؤثر تراجعات إضافية على الأصول المرتبطة بالطاقة. كما يُلاحظ أن فجوة 0.86 دولار بين أسعار النفط والبنزين قد تجذب اهتمامًا تنظيميًا، خاصة مع الإشارات السياسية في الولايات المتحدة. في المستقبل، يبقى التركيز على قدرة المشترين على استعادة المتوسطات المتحركة 200 ساعة (72.29 دولار) و200 يوم (73.88 دولار) كمؤشر على عكس الاتجاه. إغلاق مستدام فوق 73.88 دولار سيكون حاسمًا للمشترين، بينما كسر السعر تحت 68.56 دولار قد يُسرع من الاتجاه الهابط. يُنصح المضاربين بمراقبة أسعار البنزين أيضًا، حيث قد تؤثر فجوة الأسعار على القرارات التنظيمية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗