تفاصيل الخبر
أشار خبراء __ ويلم سيلز ولوكيا كيو إلى أن الذهب لم يستغل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط لتسجيل مكاسب، وظل في نطاق ضيق رغم ارتفاعه إلى أعلى مستوى له في التاريخ هذا العام. ويتوقعون أن يظل الذهب محدود النطاق في المدى القريب مع احتمالات صعودية في المدى الأطول. ويربطون تراجع الأداء الأخير بتراجع شراء البنوك المركزية وقوة الدولار الأمريكي، رغم أن التوترات الجيوسياسية عادة ما تدعم الذهب كملاذ آمن. من المهم لمتداولي السلع مراقبة سياسات البنوك المركزية، وقوة الدولار، واتجاه التضخم، حيث تؤثر هذه العوامل بشكل مباشر على الذهب. تشير التحليلات المختلطة إلى عدم اليقين في قطاع المعادن الثمينة، مما يستدعي توازنًا بين السيناريوهات الاقتصادية والجيوسياسية. للمستثمرين في منطقة الخليج، يُنصح بمراقبة تغيرات شراء البنوك المركزية في الصين والهند، بالإضافة إلى أي تحركات في السياسة النقدية الأمريكية. قد تؤثر عوامل طويلة الأجل مثل التضخم ومخاطر تدهور العملة على دعم أسعار الذهب في المستقبل. من المهم مراقبة مستويات $2300 و$2400 للأونصة كمراجع فنية.