تفاصيل الخبر

حافظ الجنيه الإسترليني على قوته قرب مستوى 1.3380 مقابل الدولار الأمريكي يوم الجمعة، مسجلاً ارتفاعاً أسبوعياً بنسبة 1.3%، أقوى أداء أسبوعي له في ثلاثة أشهر. جاء هذا الأداء نتيجة ضعف عام في الدولار الأمريكي ناتج عن بيانات اقتصادية مختلطة من الولايات المتحدة، بما في ذلك تراجع معدلات التضخم عن التوقعات وبيانات الوظائف الأضعف من المتوقع، مما قلل الضغط على الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة بشكل حاد. في المقابل، ساعدت بيانات قوية عن قطاع الخدمات في المملكة المتحدة على تعزيز جاذبية الجنيه الإسترليني. تُعد هذه القوة في الجنيه الإسترليني ذات أهمية كبيرة للمستثمرين في سوق الفوركس، حيث تُظهر ضعف الدولار الأمريكي المستمر أمام سلة من العملات. ارتفاع الجنيه الإسترليني قد يؤثر على أزواج العملات المتقاطعة مثل اليورو/الجنيه الإسترليني والدولار الأمريكي/الجنيه الإسترليني، كما قد يُحدث تأثيراً على أسعار السلع المقومة بالدولار مثل الذهب والنفط. يراقب التجار مستويات الدعم والمقاومة المفتاحية عند 1.3300 و1.3500، والتي قد تحدد اتجاه الزوج في المدى القريب. من المهم للمستثمرين في منطقة الخليج والمجلس التعاون الخليجي مراقبة قرار السياسة النقدية القادم من بنك إنجلترا والاجتماع القادم للاحتياطي الفيدرالي للحصول على مؤشرات حول التباين في السياسات النقدية. ارتفاع الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي فوق مستوى 1.3500 قد يُظهر زخماً صعودياً جديد، بينما تراجعه تحت 1.3300 قد يُعيد إشعال التفاؤل السلبي. كما سيؤثر المخاطر الجيوسياسية وبيانات الاقتصاد البريطاني على مسار الجنيه الإسترليني في المستقبل.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗