تفاصيل الخبر

أعلن مصرف الأوروغواي أن التضخم سيتجاوز مؤقتًا نطاق الهدف المحدد (3-5%) بسبب اضطرابات سلاسل التوريد العالمية وارتفاع أسعار السلع. وأكد البنك أن هذه الزيادة ستكون قصيرة المدى، متوقعاً عودة التضخم إلى النطاق المستهدف بحلول منتصف 2024. أرجع البنك السبب إلى ارتفاع تكاليف الغذاء والطاقة، التي تفوقت على نمو الأجور في المنطقة. و لم يستبعد البنك إجراء تعديلات سياسية إذا استمرت الضغوط التضخمية لفترة أطول من المتوقع. قد يؤثر هذا التطور على عملة الأوروغواي (__) أمام العملات الرئيسية مثل الدولار الأمريكي، حيث ستراقب الأسواق تصريحات البنك المركزي ومعدلات التضخم المستقبلية لتحديد مسار السياسة النقدية. إذا استمر التضخم في التجاوز، فقد يؤخر تيسير السياسة النقدية، مما يؤثر على تدفق رؤوس الأموال إلى الأسواق الناشئة. للمستثمرين في منطقة الخليج، يُنصح بمراقبة التفاعل بين الظروف الاقتصادية العالمية والمنطقة اللاتينية مع توقعات التضخم في الأوروغواي. يعتمد البنك على مصداقيته في إدارة الصدمات المؤقتة، مما يجعل بيانات التضخم القادمة وردود الفعل على تقلبات أسعار النفط محور الاهتمام.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗