تفاصيل الخبر

يُشير محللو سكوتيابانك شاون أوسبورن وإريك تيتري إلى أن الجنيه الإسترليني (__) يسجل تراجعًا طفيفًا لكنه يحظى بدعم من إعادة تسعير كبيرة لسياسة بنك إنجلترا (__) التشديدية. تظل زوجة __ عند مستوى 1.36 كأساس لها بعد أن توقع السوق تعديلات إضافية في السياسة النقدية. يشير المُحللون إلى أن التقلبات قصيرة المدى متوقعة، لكن البنية الفنية الأساسية تشير إلى احتمال ارتداد إذا استمر بنك إنجلترا في اتخاذ موقف صارم. البيانات الاقتصادية الأخيرة من المملكة المتحدة، بما في ذلك التضخم وبيانات التوظيف، ستكون حاسمة في تشكيل اتجاه الجنيه الإسترليني في المدى القريب. للمستثمرين في سوق الصرف الأجنبي، مستوى __ عند 1.36 يُعتبر دعمًا نفسيًا وفنيًا رئيسيًا. قد يؤدي الاختراق المستمر فوق هذا المستوى إلى إشارة اتجاه صاعد أوسع، بينما إعادة اختباره من الأسفل قد تُثير ضغوط بيع جديدة. سيظل قرارات السياسة النقدية القادمة لبنك إنجلترا ومسار أسعار الفائدة التي تتخذها الاحتياطي الفيدرالي محوريين في تحديد ديناميكيات العملات المتقاطعة. يجب على المُستثمرين مراقبة توقعات التضخم لبنك إنجلترا وأية إشارات حول رفع أسعار الفائدة المستقبلية. التأثيرات على الأسواق العالمية كبيرة، حيث تعكس أداء الجنيه الإسترليني عدم اليقين الاقتصادي الأوسع في المملكة المتحدة. يجب على المُستثمرين مراقبة الشراء المُتابِع فوق 1.36 أو الانهيار الذي قد يؤدي إلى اختبار 1.33. الأحداث الرئيسية التي يجب متابعتها تشمل تقرير الناتج المحلي الإجمالي لربع أبريل في المملكة المتحدة وبيان السياسة لبنك إنجلترا في أغسطس. ستُحدد التفاعل بين سياسات بنك إنجلترا والاحتياطي الفيدرالي بشكل كبير تقلبات __ في الأشهر القادمة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗