تفاصيل الخبر

يُلاحظ محلل إن.جي وورن باترسون أن أسعار الغاز الطبيعي الأوروبي تفوقت على النفط بسبب تعافي محدود في إمدادات الغاز المسال وتعطّل تدفقات الغاز من الشرق الأوسط. ساهمت موجات الحر في أوروبا في زيادة الطلب على الطاقة، مما دفع مستويات التخزين في الاتحاد الأوروبي إلى ما فوق 50%، وهو ما يقل بشكل كبير عن المتوسط السنوي على مدى خمس سنوات. هذا التوازن غير المتوازن بين قيود العرض والطلب المرتفع أوجد بيئة داعمة لأسعار الغاز. للمستثمرين، تُظهر الحالة حساسية الأسواق الطاقوية للصدمات الجيوسياسية والمناخية. يتأثر الغاز الطبيعي بشكل خاص بتقلبات سلسلة التوريد والتحولات الموسمية في الطلب. قد تزيد النقص الحالي في التخزين من تقلبات الأسعار، خاصة إذا استمرت التحديات في الشرق الأوسط أو استمرت موجات الحر في الصيف. من المهم للمستثمرين في الخليج مراقبة حجم الواردات من الغاز المسال ونسبة ملء المخزونات الأوروبية، بالإضافة إلى التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. أي تأخير في حل أزمات العرض أو زيادة مفاجئة في الطلب قد تشدد السوق أكثر. قد يحتاج التجار إلى إعادة تقييم استراتيجيات التحوط مع مراعاة المخاطر المتزايدة في أسواق الغاز.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗