تفاصيل الخبر
يبدأ الدولار الأمريكي جلسة أمريكا الشمالية بصعود واسع النطاق، حيث تراجع اليوان النيوزيلندي (__) بنسبة 0.89% ليصل إلى 0.5799، تليه العملة الأسترالية (__) بنسبة 0.35%، والكندية (__) بنسبة 0.30%. هذا التراجع يأتي بعد رفع بنك نيوزيلندا أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.50% الأسبوع الماضي، مما أدى إلى ارتفاع مؤقت في النيوزيلندي قبل أن يُستهدف بالبيع. يُعتبر السوق الأمريكي مُركزًا على بيانات مؤشر الأسعار لشهر يونيو المقررة اليوم، بالإضافة إلى شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي كييفين وارش أمام الكونغرس، وهي أحداث محورية قد تُعيد تشكيل توقعات السياسة النقدية. تُعتبر بيانات مؤشر الأسعار والشهادة المقررة مفتاحًا لحركة الأسواق. إذا ارتفع مؤشر الأسعار السنوي إلى 4.2% من 3.8%، فقد يُعزز ذلك الحجة لمواصلة التشديد النقدي من قبل الفيدرالي. في المقابل، بيانات أضعف قد تشير إلى تحوّل في السياسة. يُراقب المستثمرون أيضًا تصريحات حاكم الفيدرالي وولر، الذي أشار إلى الحفاظ على السياسة الصارمة ما لم تُظهر بيانات الأسعار تراجعًا مستمرًا. يعكس التوجه الدفاعي في الأسواق عدم اليقين، مع تراجع العملات المرتبطة بالسلع بينما تُحافظ اليورو والين على أدائها النسبي. للمستثمرين في الخليج، ستؤثر قوة الدولار ومسار السياسة النقدية على قيم الأسهم المحلية والسلع. قد تُثير بيانات مؤشر الأسعار وشهادة وارش تقلبات في أزواج الدولار و الأسواق المحلية. يُنصح بمراقبة الانحرافات عن توقعات مؤشر الأسعار و وارش بشأن زيادات الفائدة. أي مفاجأة في البيانات أو إشارات مُعتدلة قد تُغيّر زخم الدولار، بينما موقف صارم قد يمتد لتعزيز مكاسبه.