تفاصيل الخبر

ارتفع زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار (__) بشكل أولي بعد تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي (__) الأضعف من المتوقع، ليصل إلى 1.3442 قبل أن يعاود الانخفاض بشكل حاد. هذا التراجع أدى إلى تراجع الزوج تحت مستويات تقنية رئيسية، بما في ذلك المتوسط المتحرك 100 يومًا (1.3399)، المتوسط المتحرك 200 يومًا (1.3395)، ونقطة 50% من المدى الأوسع. هذا الانهيار تحت هذه المستويات يشير إلى تحول في الزخم لصالح البائعين، مما يزيد الضغط الهابط. الدعم التالي يأتي من المتوسط المتحرك 200 ساعة عند 1.3375، وانسحاب الزوج تحت هذا المستوى قد يقوي من الحالة الهابطة. من ناحية أخرى، يحتاج المشترون إلى دفع السعر فوق نطاق 1.3399 لاستعادة المبادرة. يُذكر أن تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش بعد تقرير __، والتي أكدت على الحاجة إلى تهدئة مستمرة في التضخم، عززت من موقف البنك الفيدرالي المعتمد على البيانات، مما أثر على التوقعات بشأن تغيير في السياسة النقدية. من الناحية التقنية، يُعتبر تراجع __ تحت المتوسطات المتحركة الرئيسية مؤشرًا على تغير في الزخم، مما يزيد من احتمالية المزيد من الانخفاضات في المدى القصير. تشكل تداخل مستويات الدعم عند 1.3395-1.3399 نقطة مراقبة حاسمة. قد يؤدي ارتفاع مستمر تحت 1.3375 إلى تسريع البيع، بينما قد يحفز ارتداد فوق 1.3399 على ارتفاع قصير المدى. بالنسبة للمستثمرين في المنطقة، يُنصح بمراقبة تطورات __ كجزء من تقلبات الأسواق العالمية، خاصة مع ارتباطها بسياسات البنوك المركزية والبيانات الاقتصادية الأمريكية. التأثير الأوسع على الأسواق يشمل زيادة التقلبات حول مستويات تقنية رئيسية وتأثيرات محتملة على العملات الأخرى في مجموعة يجب على المتعاملين مراقبة البيع المستمر في __ ومدى قدرة مستوى 1.3375 على الصمود ك حاجز نفسي. بالإضافة إلى ذلك، ستظل مسار السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي عاملاً محوريًا، حيث قد يؤدي أي انحراف عن الموقف الحالي المتشدد إلى تأثيرات على زخم الزوج.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗