تفاصيل الخبر

ارتفع زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار (__) إلى أعلى مستوى جلسة جديد بعد بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكية (__) التي جاءت أقل من التوقعات، مما أكّد على تراجع الضغوط التضخمية. انخفضت توقعات السوق لزيادات جديدة في أسعار الفائدة الأمريكية، مما ضعف الدولار وخفض عوائد السندات الأمريكية. من الناحية الفنية، يختبر الزوج منطقة مقاومة مهمة بين 1.3446 و1.3465، والتي تشمل مستوى 61.8% من تصحيح فيبوناتشي للهبوط من ذروة 1 مايو. هذه المنطقة كانت سابقاً حاجزاً أمام المُشترين، ونجاح الاختراق فوقها قد يهدف إلى ذروة 1.34854 في 29 مايو ثم ذروة 1.35089 في 25-26 مايو. لهذا الزوج أهمية كبيرة للمستثمرين، حيث يُعتبر اختبار هذه المنطقة المقاومة مؤشرًا على استمرار الزخم الصعودي أو دخول مرحلة تجميع. تراجع الدولار وانتعاش الجنيه يُظهر قوة الاقتصاد البريطاني مقارنةً بالضغوط التضخمية الأمريكية. بالنسبة للمستثمرين في الخليج، قد تؤثر هذه الحركة على تدفق الأرباح من العملات الأجنبية إلى الجنيه الإسترليني، خاصةً مع تحسن التوقعات الاقتصادية البريطانية. يُنصح بمراقبة البيانات الاقتصادية الأمريكية والبريطانية القادمة، بالإضافة إلى موقف المركزيين من السياسة النقدية. إذا استمر __ في التحرك فوق 1.3465، فقد يشير ذلك إلى استمرار التحسن في الجنيه، مما يُثير اهتمام المستثمرين في المنطقة. من المحتمل أن تؤثر التطورات الجيوسياسية في أوروبا على تدفق الاستثمار نحو العملات الآمنة، مما يُضيف طبقة إضافية من التحليل.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗