أعاد تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة مخاوف التضخم مع ارتفاع أسعار الطاقة، مما دفع عائدات السندات الأمريكية و أسعار النفط إلى الزيادة. ارتفع عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 15 نقطة أساس منذ فبراير، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط 75.65 دولارًا، وهو أعلى مستوى منذ يونيو 2023. تعيد البنوك المركزية تقييم توقعاتها بشأن أسعار الفائدة، مع تراجع توقعات خفض الفائدة وتزايد احتمالات الزيادات. تشير عقود صندوق الفيدرالي إلى تسعير خفض فائدة بمقدار 43 نقطة أساس في نهاية العام، مقارنة بـ59 نقطة في الأسبوع الماضي. كما تواجه المركزي الأوروبي (ECB) والمصرف البريطاني (BOE) تحولات في النهج، مع توقعات بارتفاع احتمالات الزيادات في نهاية العام. هذا التحول له تأثيرات كبيرة على الأسواق العالمية. تضغط أسعار الطاقة المرتفعة على التضخم بشكل مباشر، مما يدفع البنوك المركزية إلى تأجيل أو عكس دورات خفض الفائدة. استفاد الدولار من عودة الدولار النفطي وتدفق الأصول الآمنة، لكن التركيز الأكبر هو على معرفة ما إذا كانت الضغوط التضخمية ستستمر. يجب على التجار مراقبة تحولات السياسات النقدية للبنوك المركزية والتطورات الجيوسياسية، حيث قد تطول مدة البقاء على أسعار الفائدة المرتفعة. للمستثمرين في الخليج، يمثل البيئة التضخمية الناتجة عن الطاقة مخاطر وفرص. قد ترفع أسعار النفط من الميزانيات الإقليمية، لكنها قد تزيد من تكاليف الاستيراد. يشير تحول توقعات البنوك المركزية إلى تقلبات طويلة الأمد في أسواق السندات وعملات مثل USD/SGD و/. المؤشرات المهمة لمراقبتها تشمل بيانات التضخم القادمة، قرارات منظمة أوبك+ بشأن الإنتاج، والرد الأمريكي على استمرار التضخم.

أضف تعليق ..