تراجعت أسعار الذهب تحت 5100 دولار في جلسة الجمعة بسبب ارتفاع أسعار النفط الذي زاد من مخاوف التضخم، مما دفع المستثمرين نحو الدولار الأمريكي. سجلت المعدن النفيس تراجعاً إلى 5090 دولاراً خلال تداولات آسيا مع تقوية الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية، مما يقلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن ضد التضخم. يعزى التراجع إلى توقعات بسياسات البنوك المركزية وديناميكيات سوق الطاقة، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر. يُظهر هذا التحرك العلاقة العكسية بين الذهب والدولار، حيث تصبح السلع المقومة بالدولار أقل جاذبية مع تقوية العملة الأمريكية. يراقب التجار بانتباه موقف الاحتياطي الفيدرالي من أسعار الفائدة ومعدلات التضخم، والتي قد تؤثر على أسواق الذهب والنفط. يعكس تراجع الذهب أيضاً انخفاض الطلب على الأصول الآمنة مع تحسن تقبل المخاطر في الأسهم العالمية. للمستثمرين في السلع الأولية، سيكون التركيز القادم على اجتماع منظمة أوبك+ في يونيو وتعديلات محتملة في المعروض النفطي. بالإضافة إلى ذلك، قد تقدم عمليات شراء الذهب من البنوك المركزية، خاصة في الأسواق الناشئة، دعماً لأسعاره. يجب على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم الفنية حول 5000 دولار واحتمالات التعافي إذا تراجعت مخاوف التضخم.

أضف تعليق ..