شهدت الأسواق العالمية زيادة في الطلب على الأصول الآمنة يوم الخميس مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إثر تصاعد الصراعات بين القوى الإقليمية. سجلت العملة الأمريكية (الدولار) وسعر الذهب ارتفاعاً ملحوظاً، حيث زاد مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) بنسبة 0.7% وصعدت عقود الذهب الآجلة 1.2%. يعزى هذا الاتجاه إلى توجه المستثمرين للبحث عن الملاذ الآمن من التقلبات الجيوسياسية، مع تفوق الدولار على العملات الناشئة واليابان (الين) الذي استفاد من وضعه التقليدي كملاذ آمن. للتجار في سوق العملات الأجنبية، يُظهر هذا الانتقال نحو الدولار والذهب أهمية مراقبة التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. تراجع الدولار أمام اليورو (EUR/USD) والجنيه الإسترليني (GBP/USD) يخلق فرصاً تجارية قصيرة الأجل، بينما تزيد تقلبات أسعار النفط (WTI) من تعقيد العملات المرتبطة بالدولار الكندي (CAD) والنرويجي (NOK). تشير المؤشرات الفنية إلى أن زوجي الدولار/الفرنك السويسري (USD/CHF) والدولار/الين (USD/JPY) قد يختبران مستويات المقاومة الرئيسية في الأيام القادمة. قد تترك أزمة الشرق الأوسط الممتدة تأثيرات طويلة الأمد على المستثمرين في الخليج، خاصةً مع إعادة السعودية ودول الخليج الأخرى تقييم مكاسبها في العملات الأجنبية. يجب على التجار مراقبة التدخلات المحتملة من البنوك المركزية، وتحركات منظمة أوبك+، وتصاعد التصريحات العسكرية بين الأطراف الإقليمية. تقرير الأجور غير الزراعية الأمريكي المقرر يوم الجمعة قد يؤثر أيضاً على زخم الدولار.

أضف تعليق ..