أشار الاقتصادي في مجموعة دبس جروب الاقتصادية إوجين لو إلى توقعات السوق الحالية بأن يظل مؤشر التضخم في الولايات المتحدة عند 2.4% على أساس سنوي و0.3% على أساس شهري في فبراير. يراقب المستثمرون بيانات التضخم عن كثب لمعرفة أي مفاجآت إيجابية قد تؤخر دورة خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. تؤكد التقرير أن مخاطر التضخم المستمرة، خصوصاً في قطاع الخدمات والإسكان، قد تحد من قدرة الفيدرالي على تيسير السياسة النقدية بشكل عدائي. هذا التحليل مهم للمستثمرين في سوق الصرف الأجنبي الذين يتتبعون تحركات الدولار، إذ أن تأجيل خفض الفائدة عادة ما يضعف الدولار. بالنسبة للمستثمرين في الخليج، يبقى مسار السياسة النقدية الفيدرالية عاملاً رئيسياً في توجيه تدفقات رؤوس الأموال وتحفيز الشهية للمخاطرة. يجب على المتعاملين مراقبة بيانات مؤشر التضخم الصادرة قريباً وتعليقات المسؤولين في الفيدرالي لفهم اتجاه السياسة.

أضف تعليق ..