أظهرت الأسواق الأمريكية رد فعل معتدل إثر تقرير مؤشر الأسعار الأخير، حيث هبطت الأسهم بشكل طفيف وارتفعت عائدات السندات الأمريكية قليلاً، بينما قوة الدولار. تراجع مؤشرات داو جونز، وسبي 500، وناسداك في العقود المستقبلية، متأثرة بضعف البيانات الأولية. ارتفعت عائدات السندات الحكومية لأجل 10 سنوات إلى 4.179%، محتفظة ب نطاق 4.00%-4.25% بينما ينتظر التجار محفزات أقوى. تراجع زوج اليورو/الدولار تحت المتوسط المتحرك لـ100 ساعة إلى 1.1588، بينما واجه زوج الجنيه الإسترليني/الدولار مقاومة عند المتوسط المتحرك لـ200 يوم. اقترب زوج الين/الدولار من مستوى 158.89، قريباً من ذروة عام 2025. جاء مؤشر الأسعار في الولايات المتحدة متوافقاً مع التوقعات، حيث بقي التضخم السنوي عند 2.4% للأسعار و2.5% للتضخم الأساسي، مما لم يُحدث تغييرات كبيرة في المراكز. يُعتبر استقرار تقرير الأسعار مؤشراً على استمرار سياسة الاحتياطي الفيدرالي الحالية، مما يُبقي الأسواق في حالة انتظار. يراقب التجار ما إذا كانت البنوك المركزية ستبقي على سياستها الحالية أو تشير إلى تشديدات إضافية. تُعزز قوة الدولار الطلب على الأصول الآمنة، بينما تظل الأسهم متأثرة بمخاوف من استمرار التضخم. بالنسبة للمستثمرين في الخليج، يشير بيئة التضخم المستقرة إلى استمرار قوة الدولار الأمريكي، مما قد يؤثر على المحفظات الاستثمارية ذات التعرض للدولار. يُركز السوق الآن على البيانات الاقتصادية القادمة وبيانات الاحتياطي الفيدرالي للحصول على إشارات سياسية واضحة. تظل المؤشرات الفنية في أزواج العملات الرئيسية عامل حاسم، حيث ينتظر المتعاملون اختراق اليورو/الدولار لدعم 1.1542-1.1554 أو اختبار الجنيه الإسترليني لمقاومة 1.34413. يجب على المستثمرين في منطقة الخليج مراقبة أي فجوة بين بيانات التضخم وأسعار الأصول، بالإضافة إلى تأثير التغيرات في سعر الدولار على الاستثمار في السندات والعملات الأجنبية.

أضف تعليق ..