أعلن مصرف جولدمان ساكس رفع توقعاته لأسعار النفط الخام لربع ديسمبر 2026، متوقعاً بلوغ برنت 71 دولاراً للبرميل وزيت تكساس الخفيف (WTI) 67 دولاراً، مقابل 66 و62 دولاراً سابقاً. ويربط المصرف هذه التوقعات بتعطيل استمراره في تصدير النفط عبر مضيق هرمز بسبب الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران. واعتبر خبراء المصرف أن انخفاض تدفق النفط إلى 10% من المعدل الطبيعي سيستمر 21 يوماً، متبوعاً بإصلاح تدريجي على مدى 30 يوماً، مقارنة بسابق توقعات بتعطيل لمدة 10 أيام فقط. وحذر المصرف من أن استمرار تقلبات التدفق حتى نهاية مارس قد يدفع الأسعار إلى مستويات قياسية تفوق ذروة 2008. تُظهر هذه التوقعات حساسية الأسواق النفطية للتوترات الجيوسياسية، حيث يؤدي أي تعطيل في مضيق هرمز إلى تضييق العرض العالمي وزيادة التكاليف الطاقية. قد يؤدي هذا الوضع إلى ارتفاع التضخم وزيادة التقلبات في الأصول المرتبطة بالنفط، مما يجذب المضاربين إلى العقود الآجلة لبرنت و. بالنسبة للمستثمرين في الخليج، يُعتبر هذا السيناريو مزدوج الوجهة، حيث يعزز من عائدات الصناديق السيادية والدول المصدرة للنفط، لكنه يشكل تحدياً اقتصادياً للدول المستوردة للطاقة في المنطقة. يجب على المستثمرين في الشرق الأوسط مراقبة ردود فعل منظمة أوبك+، وتقدم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، بالإضافة إلى استخدام مسارات نقل بديلة. قد تشهد أسهم قطاع الطاقة والصناديق الاستثمارية المرتبطة بالنفط نشاطاً مكثفاً مع تطور الوضع.

أضف تعليق ..