تراجعت زوجة GBP/USD للجلسة الثالثة على التوالي، مسجلة أدنى مستوى أسبوعي عند 1.3370 خلال جلسة التداول الآسيوية يوم الخميس. ورغم ارتداد الأسعار قليلاً لتسجل حوالي 1.3400 في نهاية الجلسة، تظل الزوجة منخفضة بنحو 0.15% عن مستوياتها اليومية. يُعزى هذا التراجع إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، التي زادت من ميل المستثمرين إلى الأصول الآمنة مثل الدولار الأمريكي. لهذا التحرك تأثيرات مباشرة على تداولات سوق الفوركس، حيث يُظهر الجنيه الإسترليني حساسية عالية تجاه المخاطر الجيوسياسية. إذا استمرت الزوجة في التراجع دون مستويات الدعم المهمة، فقد تشهد مزيداً من الضغوط البيعية، خاصة في حال تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. يُعتبر الدولار الأمريكي ملاذاً آمناً في مثل هذه الظروف، مما يعزز من قوته أمام الجنيه. لهذا التراجع تداعيات على المستثمرين في الخليج الذين يمتلكون أصولاً مقومة بالجنيه الإسترليني، حيث قد تؤثر ضعف الجنيه على عوائد استثماراتهم في الأسهم أو السندات البريطانية. يُنصح المشاركين في السوق بمراقبة التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والبيانات الاقتصادية البريطانية، بالإضافة إلى أي تدخلات محتملة من البنوك المركزية في بريطانيا أو الولايات المتحدة. من المهم مراقبة مستويات الدعم عند 1.3350 والمقاومة عند 1.3450 في الجلسات القادمة.

أضف تعليق ..